متى اكتشف البكاء؟ ؟ هذا سؤال مهم سنجيب عليه في هذا المقال ، حيث يمكن تعريف البكاء بأنه استجابة طبيعية لدى الإنسان لمجموعة من المشاعر مثل الحزن والأسى والفرح وخيبة الأمل ، وحيث يحدث البكاء نتيجة الخسارة. محبوب ، فقدان وظيفة ، انفصال أو خيبة أمل ، أو توتر ، بالإضافة لـ أي شخص يواجه الكثير من النزاعات ، بكاء طفل ، بكاء شاب ، بكاء امرأة وحتى بكاء رجل عجوز ، سننظر إليه من هذا المنظور. هل تعلم متى تم اكتشاف البكاء؟
متى اكتشف البكاء؟
تم التوضيح عن البكاء منذ ولادة الطفل ، أو بالأحرى ولادة سيدنا آدم عليه السلام ، إنه أول خلق للبشرية ، وأول ما يفعله الطفل عند ولادته هو البكاء ، وفترة الطفولة عند الإنسان هي فترة الحياة من حوالي سنة لـ سنتين بين الولادة واكتساب اللغة ، وفي هذه المهمة ، يعبر الطفل عن كل شيء من حوله ، بالإضافة لـ البكاء يعبر عن خوفه وبروده وتعرضه للصدمات بالبكاء.
فوائد البكاء
هناك الكثير من أنواع البكاء المختلفة حسب الحالة ، وأي نوع من أنواع البكاء له فوائد عديدة ، ومنها ما يلي:
- البكاء له تأثير مهدئ على النفس.: ولأن البكاء يساهم في تنظيم العواطف وتهدئة الروح وتقليل الحزن ، فقد أظهرت بعض الدراسات كيف ينشط البكاء الجهاز العصبي الخارجي مما يساعد الشخص على الاسترخاء.
- احصل على الدعم من الآخرين:لأن البكاء هو في الأساس سلوك متعلق بالتعلق ، يمكن أن يساعد الناس في الحصول على الدعم من الأشخاص من حولهم ، حيث يحصل الشخص الباكي على الدعم من الأشخاص المحيطين به.
- مسكن الم: يؤدي التخلص من الدموع العاطفية لـ إفراز هرمونات الأوكسيتوسين والإندورفين ، وهذه المواد الكيميائية تجعل الناس يشعرون بالرضا ويمكنها أيضًا أن تخفف الآلام الجسدية والعاطفية ، ويمكن أن يساعد البكاء بهذه الطريقة في تقليل التعب وزيادة الراحة.
- محاربة البكتيريا: يساعد البكاء على قتل والحفاظ على نظافة العينين لأن الدموع تحتوي على سائل يسمى الليزوزيم لأن الليزوزيم له خصائص قوية مضادة للميكروبات موجودة في العين.
- تحسين الرؤية: تساعد الدموع القاعدية ، التي يتم إطلاقها في كل مرة يومض فيها الشخص أو يبكي ، على إيقاف جفاف الأغشية المخاطية ، مما يساعد الناس على الرؤية بشكل توضيح حيث يمكن أن تصبح الرؤية غير واضحة عندما تجف الأغشية.
- ويحسن المزاج: يمكن أن يساعد البكاء في رفع معنويات الشخص والشعور بالتحسن ، وكذلك تخفيف التعب ، ويمكن أن يساعد الأوكسيتوسين والإندورفين في تحسين الحالة المزاجية.
- التخلص من السموم وتقليل التوتر: اخترع البكاء لتخفيف التوتر ، فعندما يبكي الشخص استجابة للتوتر ، تحتوي الدموع على عدد من هرمونات التوتر والمواد الكيميائية المختلفة ، ويمكن أن يقلل البكاء من مستويات هذه المواد الكيميائية في الجسم ، مما يقلل من التوتر.
- عدة النوم: يمكن أن يساعد البكاء الأطفال على النوم بشكل افضل.
إصابات بكاء متجددة
البكاء استجابة لمشاعر مثل الحزن أو الفرح أو خيبة الأمل أمر طبيعي وله عدد من الفوائد الصحية ، لكن البكاء المتكرر يمكن أن يكون أحيانًا علامة على الاكتئاب ، ويمكن أن يصاب الناس بالاكتئاب إذا بكوا كثيرًا أو بكوا دون سبب واضح . يبدو أن هذا يؤثر على الأنشطة كل يوم ، وتشمل قلة السيطرة والأعراض المختلفة ما يلي:
- صعوبة التركيز أو تذكر الأشياء أو اقرار القرارات.
- الشعور بالتعب أو نقص الطاقة.
- الشعور بالذنب أو انعدام القيمة أو العجز.
- الشعور بالتشاؤم أو اليأس.
- صعوبة في النوم أو البقاء نائمًا لفترات طويلة من الزمن
- الشعور بالحزن أو القلق.
- عدم القدرة على الاستمتاع بالأشياء التي كانت ممتعة من قبل.
- الإفراط في الأكل أو النقص في الأكل.
- أوجاع أو آلام أو تقلصات غير مبررة.
- مشاكل في الجهاز الهضمي لا تتحسن بالعلاج.
- القلق المستمر.
- وجود أفكار انتحارية أو أفكار لإيذاء نفسك.
أنظر أيضا:
في انتهاء هذا المقال بعد التعلم متى اكتشف البكاء؟ من المهم التأكيد على أن البكاء هو استجابة بشرية طبيعية لمجموعة من المشاعر مع مجموعة من الفوائد الصحية والاجتماعية ، بما في ذلك تخفيف التعب وتأثيرات التهدئة الذاتية ، ولكن إذا حدث البكاء بشكل متكرر ، فإنه لا يمكن السيطرة عليه أو لا يمكن السيطرة عليه. يمكن أن تكون علامة على الاكتئاب ومن الأفضل طلب المساعدة الطبية في هذه الحالة.
مراجع
verywellhealth.com ، 24/6/2021
medicalnewstoday.com، 24/6/2021